أحمد بن محمد بن خالد البرقي

284

المحاسن

418 - عنه ، عن أبي شعيب المحاملي ، عن أبي سليمان الجمال ، قال : عن أبي بصير سألت أبا عبد الله ( ع ) عن شئ من الاستطاعة ، فقال : يابا محمد ، الخير والشر حلوه ومره وصغيره وكبيره من الله ( 1 ) . 419 - عنه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من زعم أن الله يأمر بالفحشاء فقد كذب على الله ، ومن زعم أن الخير والشر إليه فقد كذب على الله ( 2 ) . 420 - عنه ، عن محمد بن سنان ، عن عبد الله بن مسكان وإسحاق بن عمار جميعا ، عن عبد الله بن الوليد الوصافي ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : إن فيما ناجى الله به موسى ( ع ) أن قال : يا رب هذا السامري صنع العجل الخوار من صنعه ؟ - فأوحى الله تبارك وتعالى إليه : أن تلك من فتنتي ، فلا تفصحن عنها ( 3 ) . 45 - باب الاسلام والايمان 421 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أيها الناس إني أمرت أن أقاتلكم حتى تشهدوا أن لا أله إلا الله ، وأني محمد رسول الله ، فإذا فعلتم ذلك حقنتم بها أموالكم ودماءكم إلا بحقها ، وكان حسابكم على الله ( 4 ) . 422 - عنه ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبي ، عن

--> 1 - ج 3 ، " باب السعادة والشقاوة والخير والشر " ، ( ص 45 ، س 22 و 26 ) قائلا بعد الحديث الخامس : " بيان - المراد بخلق الخير والشر إما تقديرهما كما مر ، أو المراد خلق الآلات والأسباب التي بها يتيسر فعل الخير وفعل الشر كما أنه تعالى خلق الخمر وخلق في الناس القدرة على شربها ، أو كناية عن أنهما إنما يحصلان بتوفيقه وخذلانه فكأنه خلقهما ، أو المراد بالخير والشر النعم والبلايا ، أو المراد بخلقهما خلق من يعلم أنه يكون باختياره مختارا للخير ومختارا للشر والله يعلم " أقول : البيان ناظر إلى الحديث الأول والثاني والثالث من الباب . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - ج 3 ، " باب التمحيص والاستدراج والابتلاء والاختبار " ، ( ص 60 ، س 26 ) قائلا بعده : " بيان - أي لا تظهرنها لاحد فإن عقولهم قاصرة عن فهمها " 4 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الفرق بين الايمان والاسلام " ، ( ص 179 ، س 9 ) .